العاملي

286

الانتصار

* وكتب الصارم المسلول في 12 - 9 - 1999 ، العاشرة إلا ربعاً ليلاً : الحجازي . . أنت شخص كريم ومثال يحتذى في الأدب . ولكن ما هو قولك على الآتي : ( أ ) روى المجلسي في ( حق اليقين ) ص 201 و 202 ترجمه من الفارسية : أن أبا بكر لما رأى غضب فاطمة قال لها : أنا لا أنكر فضلك وقرابتك من رسول الله عليه السلام ، ولم أمنعك من فدك إلا امتثالاً بأمر رسول الله وأشهد الله على أني سمعت رسول الله يقول : نحن معاشر الأنبياء لا نورث وما تركناه إلا الكتاب والحكمة والعلم . وقد فعلت هذا باتفاق المسلمين ولست بمتفرد في هذا . وأما المال فخذي من مالي ما شئت لأنك سيدة أبيك وشجرة طيبة لأبنائك ولا يستطيع أحد أن ينكر فضلك ) . ( ب ) ذكر المرتضى في الشافي ص 231 ، وشرح نهج البلاغة لابن أبي حديد ج 4 : أن الأمر لما وصل إلى علي بن أبي طالب كلم في رد فدك فقال إني لأستحي من الله أن أرد شيئاً منع منه أبو بكر وأمضاه عمر ) . ( ج ) لما سئل محمد الباقر عن ذلك وقد سأله كثير النوال : " جعلني الله فداك ، أرأيت أبا بكر وعمر هل ظلماكم من حقكم شيئاً أو قال ذهبا من حقكم شيئاً ؟ فقال : لا والله الذي أنزل القران على عبده ليكون للعالمين نذيراً ما ظلمانا من حقنا مثقال حبة من خردل . قلت : جعلت فداك . أفأتولاهما ؟ قال : نعم ويحك تولهما في الدنيا والآخرة وما أصابك ففي عنقي ) . ( شرح نهج البلاغة لابن أبي حديد ج 4 ص 82 ) بالله قلي ، هل أنت متبع الحق ؟ والحمد لله رب العالمين . * وكتب شعاع بتاريخ 13 - 9 - 1999 ، السادسة صباحاً :